لا تتركوا صناعة الدواجن تنهار

د. مصطفى فايز استاذ الطب البيطرى - جامعة قناة السويس

0 765

 

يجب أن تركز الدولة اهتمامها على هذا القطاع لألف سبب وسبب، منها الكفاءة التحويلية العالية للدواجن عن باقى الحيوانات الزراعية الأخرى، بالاضافة الى سرعة دوران رأس المال فى مشروعات الدواجن سواء مشروعات تسمين أو مشروعات انتاج بيض.


صناعة الدواجن تتفوق على جميع مصادر انتاج البروتين الحيوانى..

 

وتعتبر صناعة الدواجن هى الوسيلة السريعة ذات التكاليف الأقل نسبيا لانتاج البروتين الحيوانى من لحوم وبيض؛ لما تتميز به من مقومات عديدة تجعلها تتفوق على جميع مصادر انتاج البروتين الحيوانى، ومن أهم هذه المقومات:

– تتراوح الفترة اللازمة للتسمين فى صناعة الدواجن من 5 – 7 أسابيع، فى حين يتطلب الأمر بالنسبة للماشية أكثر من 12 شهرا.

وللحصول على البيض فى صناعة الدواجن يتطلب ذلك من 5 – 6 أشهر، فى حين يتم الحصول على اللبن فى حالة الماشية بعد أكثر من 24 شهرا.

– البيض هو المنتج النهائى فى صناعة الدواجن وهو بروتين عالى القيمة حيثي تبلغ \روة انتاجه حوالى 10 أشهر، وتعطى الدجاجة الواحدة حوالى 300 بيضة فى السنة، كذلك تعطى نحو 1,5 – 2,5 كيلو جرام لحم بعد انتهاء عمرها الانتاجى.

– البروتين الحيوانى فى لحوم الدواجن أقل كلفة عن باقى مصادر البروتين الحيوانى. تستهلك دواجن اللحم أقل من 2 كيلو جرام من العلف لانتاج حوالى كيلو جرام من اللحم، فى حين تستهلك الماشية حوالى 7 كيلو جرامات من العليقة لانتاج حوالى كيلو جرام واحد من اللحم.

للمزيد اضغط هنا

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق