نصائح حقلية للتعامل مع مرض حمى الثلاثة أيام.

بقلم الدكتور مصطفى فايز كلية الطب البيطرى جامعة قناة السويس

0 993

– القضاء على البعوض والذباب والحد من انتشارهما فى المزارع، وقاية من هذا المرض وقضاء عليه

– يفضل تحصين الحيوانات بلقاح قوى وفعال قبل فصل الصيف؛ لضمان عدم إصابتها بهذا المرض


إن خط الدفاع الأول ضد هذا المرض هو القضاء والحد من انتشار البعوض والذباب فى المزارع وما حولها بكل السبل المتاحة؛ فالحشرات هى التى تحمل الفيروس وتنقل المرض، وإذا قضينا على الحشرات فقد قضينا على المرض.

أما خط الدفاع الثانى فهو تحصين الحيوانات قبل فصل الصيف بلقاح قوى وفعال.

أما فى حالة ظهور المرض فى المزرعة فيتم التعامل مع الحيوان المصاب كالآتي:

> الراحة التامة وعدم دفع الحيوان للحركة وتقديم عليقة سهلة وبسيطة، هى أولى خطوات علاج الحيوان.

> يفضل رش الحيوان بالماء، خصوصًا على الرأس ولفترة طويلة.

> يفضل البدء فى العلاج مبكرًا قبل تطور الأعراض.

> يفضل حقن الحيوان بمضاد التهاب مرة واحدة أو مرتين حسب حدة المرض، ومن أفضل مضادات الالتهاب (كيتوفين – الفينيل بيوتازون – الفلونوكسين ميجليومين – الميتاكم) مرة واحدة.

> يفضل إعطاء (كالسيوم بور وجلوكونات بالوريد) من 0.5 – 1 لتر.

> يفضل إضافة الزنك والسيلسينيوم (يفضل المخلبية) على عليقة القطيع؛ لتكون غنية بهذه العناصر قبل وأثناء المرض لرفع مناعة الحيوان، خاصة أن هذا المرض يصاحبه دائمًا نقص لهذه العناصر فى الدم.

> يفضل تحريك الحيوانات التى ترقد نتيجة المرض من مكانها على جانبيها؛ حتى لا تصاب عضلاتها بالضعف والخمول نتيجة رقادها لمدة طويلة على جانب واحد.

> يفضل رش الحيوانات أسبوعيا بطاردات الناموس والذباب القارض مثل (البيوتكس والدلتامثرين)؛ ليقلل من تعرضه للحشرات الناقلة للمرض.

> يفضل استعمال السنون والسرنجات لمرة واحدة فقط لكل حيوان؛ لأنها من الممكن أن تكون سببًا لانتقال المرض من حيوان إلى آخر.

> يفضل عزل الحيوان المصاب بأقصى سرعة ورشه بطاردات الناموس؛ لأنه سوف يكون المصدر الرئيسى لنقل المرض فى المزرعة عن طريق الذباب والناموس.

> يفضل تغطية الحيوان المريض الذى تم ذبحه -لا قدر الله- والتصرف فيه بأقصى سرعة؛ لأن الذباب المتواجد على دم الذبيحة سوف يكون مصدرًا مهمًا لنقل المرض إلى باقى الحيوانات.

> يفضل استعمال مبيد حشرى عن طريق جهاز الضباب لتقليل كثافة الناموس والذباب فى المنطقة، وكذلك رش أماكن تجميع السباخ.

> حقن الحيوان بمضادات الحساسية فى بداية المرض قد يكون له الأثر الطيب؛ خصوصًا فى حالات التهاب الرئتين وانتفاخهما.

> استعمال المضادات الحيوية (فى حالة العدوى الثانوية)، وموسعات الشعب الهوائية ليس له تأثير واضح على المرض نفسه.

> لا يفضل إعطاء الحيوان مضادات الحموضة مثل (البيكربونات) فى بداية ظهور الأعراض؛ لأن دم الحيوان فى بداية المرض يكون قلويا، وذلك قد يؤدى إلى آثار سلبية على الحيوان.

> لا يفضل إعطاء الحيوان أى سوائل بالفم؛ لأن الحيوان يكون لديه صعوبة فى البلع (شبه شلل) قد تؤدى إلى نزول السوائل المعطاة فى القصبة الهوائية مما يؤدى إلى مشكلة جديدة.

> لا يفضل استعمال المحاليل بالوريد (الديكستروز – الملح – الرنجر) أثناء المرض إلا فى أضيق الحدود؛ لأن زيادة استعمالها قد تؤثر على كفاءة الرئتين.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق