وصايا للتغلب على المشكلات الناتجة عن ارتفاع الحرارة صيفًا فى مزارع الدواجن

بقلم ا.د/ مصطفى فايز كلية الطب البيطرى جامعة قناة السويس

0 1٬175

تأكد أن كل المراوح وأجهزة التبريد تعمل بطريقة صحيحة، وتأكد أن المادة المصنوع منها السقف تبرد بسرعة، واستخدم أجهزة الترطيب ونثر الرذاذ؛ لخفض درجة حرارة الجو داخل العنابر.

الاستعداد بكميات كافية من مياه الشرب البارد، هو الأداة الأكثر فائدة لمساعدة القطعان فى  مواجهة الإجهاد الحراري.


يجب أن تكون بداية توزيع العلف فى  وقت مبكر من الصباح، على  أن تكون آخر دفعة من العلف قبل حلول أقصى  درجة حرارة متوقعة بخمس ساعات.

الحيطة واجبة عند إعطاء الأدوية أثناء الموجات الحارة؛ لتجنب زيادتها عن طريق مياه الشرب، وتقليلها عن طريق العليقة.

 

فى  كل صيف تفقد مزارع الدواجن فى  مصر أكثر من 25% من بدارى  التسمين ويهبط إنتاج البيض وتزداد مشكلات قشرة البيضة وتنخفض نسبة الإخصاب ونسبة الفقس.

وهنا يثور السؤال: ماذا نفعل للدواجن فى  الجو الحار؟

ماذا تفعل بالنسبة لبيوت الدواجن؟

أ- البيوت التى  يتم التحكم فى  تهويتها «العنابر المغلقة»:

– تأكد أن كل المراوح وأجهزة التبريد تعمل بطريقة صحيحة.

– إزالة جميع الشوائب والعوائق من مدخل الهواء والمراوح بما فى  ذلك أى  نباتات طويلة تنمو خارج العنابر وتعوق مسار الهواء الداخل للعنابر.

– التأكد من أن أجهزة الترموستات مركبة بطريقة صحيحة لكى  تتأكد من أنها تسمح بتبريد العنابر بدرجة كافية أثناء الليل إلى  درجة 20ْم أو أقل من ذلك إن أمكن.

ب- العنابر المفتوحة ذات الستائر:

– التأكد من أن المادة المصنوع منها السقف تبرد بسرعة.

– دهان السقف باللون الأبيض وعزل السقف عزلا جيدًا أو وضع طبقات من مواد عازلة (سعف النخيل أو حزم القش) حيث إنها تكون مؤثرة فى  جعل العزل جيدًا.

– الإمداد بكميات كافية من الماء ورش رذاذ الماء على  السقف يكون أكثر إفادة فى  تقليل الإشعاع الحراري.

– استخدام أجهزة الترطيب ونثر الرذاذ على  هيئة ضباب يكون ناجحًا جدًا فى  تخفيض درجة حرارة الجو المحيط فى  الأجواء الحارة الجافة.

– استخدام مراوح السقف أو مراوح تقليب الهواء يكون ذا قيمة فى  العنابر المفتوحة خاصة وكذلك يمكن استخدامها فى  العنابر المغلقة عندما تكون هناك درجة حرارة مرتفعة مصحوبة بدرجة رطوبة نسبية عالية وهذه المراوح يجب أن توضع لتوفر حركة الهواء فيما بين المراوح وتؤدى  إلى  حركة هواء محسوسة حول الطيور. وهناك أنواع عديدة من المراوح التى  يمكن استخدامها لتقليب وتحريك الهواء، وأنسب هذه المراوح التى  تكون ذات سرعات حوالى  500 لفة/دقيقة وقطر المروحة من 80- 100 سم وتوضع بحيث يكون ارتفاع مستواها عن مستوى  الطيور حوالى  100- 120سم.

ماذا تفعل بالنسبة لنظم الشرب (السقية)؟

ماذا تفعل بالنسبة للماء؟

إن الاستعداد بكميات كافية من ماء الشرب البارد هو الأداة الأكثر فائدة فى  تصرفنا المساعدة القطعان من أجل البقاء والإنتاج تحت ظروف الاحتباس والإجهاد الحراري.

ولذلك يجب مراعاة التالي:

– جميع تنكات الماء يجب أن تكون فى  مكان ظليل معزولة.

– جميع مواسير الماء فى  خارج وداخل العنابر يجب أن تكون معزولة بقدر الإمكان.

تنكات المياه:

– «الصهاريج» يجب تصريف مائها مرتين يوميا على  الأقل.

– أثناء الموجات الحارة يفضل أن يكون الإمداد بالماء من الآبار العميقة والتى  عادة يكون ماؤها أكثر برودة من الإمداد بماء المدينة الآتى  فى  المواسير إذا أمكن ذلك.

– إضافة الثلج إلى  تنكات المياه إن أمكن.

– إذا قمنا بجعل 10 مساقٍ معلقة مستديرة /1000 طائر وهى  المتطلبات القياسية فى  الطقس المعتدل فإن هذا يعنى  أن أكثر من 80 لترًا من الماء سوف يمر من خلال كل مسقى  يوميا، وإذا جعلنا 14 مسقى  معلقة مستديرة /1000 طائر فإن 55 لترًا من الماء سوف يمر وبالتالى  فإننا سوف نرى  على  الفور أن كمية الماء التى  ستمر فى  كل مسقى  إذا كانت غير كافية فإن الطيور سوف تتزاحم فى  الفراغ حول المسقى  وعدد منها سوف لا يحصل على  مياه كافية ومن المحتمل أن ينفق من أثر الإجهاد والاحتباس الحراري.

– أن إحدى  الوسائل المحدودة جدًا والتى  من خلالها تستطيع الكتاكيت أن تتخلص من جزء من حرارتها إلى  البيئة المحيطة بها عن طريق استهلاك الماء المثلج ومن المعروف أن استهلاك الماء يزداد كلما زادت درجة حرارة البيئة. وهناك اعتقاد بأن وجود كمية كبيرة من الماء المثلج فى  حوصلة الطائر يكون له تأثير مبرد على  الدم الذاهب إلى  المخ وأيضًا على  الدم الوريدى  العائد من منطقة الرأس إلى  القلب ومثل هذا الأثر المبرد سوف يمنع شلل المراكز التنفسية فى  المخ والذى  يعتقد أنه هو العامل الرئيسى  فى  نفوق الطيور من الاحتباس والإجهاد الحراري. وفى  الوقت نفسه فإن استهلاك الماء البارد يزيد من احتياجات الطائر من الطاقة لأن الماء البارد سوف يدفأ حتى  تصل حرارته إلى  درجة حرارة الجسم الطبيعية وهذا بالطبيعة سوف يزيد من قدرة الطائر على  الاستيعاب الغذاء.

– التجارب التى  أجريت حديثًا أوضحت أن الطيور التى  استهلكت مياهًا عند درجة 2 مئوية تستهلك 15% أكثر من العلف وتنتج 10% زيادة من البيض إذا ما قورنت بالطيور التى  تشرب ماء عند درجة 35 مئوية وفى  الوقت نفسه فإن قشرة البيضة تتحسن حالتها.

– الدجاجة من الأمهات عند قمة الإنتاج «33- 35 أسبوعًا» ومسكنة عند درجة حرارة 32 درجة مئوية سوف تستهلك «أكثر من 365.0 لتر من الماء يوميا من أجل الحفاظ على  الحيوية فقط، الدجاجة نفسها تحتاج إلى  680.0 لتر من الماء من أجل المحافظة على  الحيوية وإنتاج البيض.

– إذا كان العلف ملوثًا ببعض سموم الفطريات «الميكوتوكيسنات» أو يوجد زيادة فى  الملح وتكون الطيور تحت تأثير التهاب معوى  خفيف فإن الدجاجة تحت هذه الظروف سوف تحتاج إلى  800.0 لتر من الماء يوميا.

– من الضرورى  أن تتم إضافة 30% على  الأقل من المكونات المحتوية على  الفيتامينات فى  خلطة العليفة.

     ماذا تفعل بالنسبة للعلف ونظام التغذية؟

عند ارتفاع درجة حرارة الجو ينخفض استهلاك العلف وينتج عن ذلك فى  المقام الأول إنتاج بيض صغير الحجم والوزن يتبعه انخفاض الإنتاج. وهدفنا فى  هذه الظروف هو المحافظة على  استهلاك العلف قريبًا من المستوى  المثالى  كلما أمكن، ومن أجل هذا يجب اتباع الآتي:

– يستحسن استعمال العلف المحبب (البيليت).

– يجب أن تكون بداية توزيع العلف بحيث يتم استهلاك الطيور للعلف فى  وقت مبكر جدًا من الصباح وأن يكون آخر إعطاء للعلف «آخر علفة للطيور» على  الأقل  قبل 4- 6 ساعات من الوصول إلى  أقصى  درجة حرارة متوقعة أثناء النهار.

– مواءمة كثافة العلف من أجل التأكد من حصول الطائر على  الكمية الكافية من المواد الغذائية الأساسية فى  ضوء انخفاض استهلاك الطيور للعلف. مع ملاحظة أن ضبط العليقة وحدها قد لا يصحح المشكلات الأخرى  المتعلقة بارتفاع الحرارة الجوية مثل رداءة قشرة البيض وانخفاض نسبة الفقس.

ماذا تفعل بالنسبة لإضافة الفيتامينات:

إن فيتامين C بجرعة تساوى  300مجم/كجم فى  العلف الناهى  له نتائج إيجابية فى  زيادة الوزن فى  بدارى  التسمين. فى  حين أن 44 مجم/ كجم فى  العلف الناهى  نتج عنه تحسن فى  إنتاج البيض وفى  جودة القشرة فى  قطعان الأمهات.

– فى  الحقيقة أن 95% من مكونات الزرق فى  الجو الحار عبارة عن ماء وهذا الحجم الكبير من الماء يقوم بغسل أمعاء الطيور ويقوم بإخراج كمية ضخمة جدًا من الفيتامينات الذائبة فى  الماء. ولذلك فإن الدواجن ذات الزرق المائى  سوف تحتاج إلى  20- 30% زيادة من الفيتامينات الذائبة فى  الماء فى  وجبات غذائها من أجل المحافظة على  نسبة فقس عند مستوى  مقبول.

ماذا تفعل بالنسبة لإعطاء الأدوية للقطيع؟

تجب الحيطة عند إعطاء الأدوية أثناء الموجات الحارة لكى  تتجنب:

– زيادة الجرعة عند إعطاء الأدوية عن طريق مياه الشرب.

– تقليل الجرعة عند إعطاء الأدوية عن طريق العليقة.

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق