شروط تربية الطيور بالمنزل الريفى

د. مصطفى فايز استاذ الطب البيطرى- جامعة قناة السويس

0 1٬383

 

ثبت أن التربية المنزلية تقدر بحوالى 20 – 25% من انتاج الدواجن السنوى بالدولة، بجانب أن تكلفة هذه التربية تكون قليلة حيث تتم تغذيتها بالمواد الغذائية الموجودة بالمنزل، كما أنها تمثل دخلا اضافيا للأسرة الريفية سواء ببيع البيض أو الدواجن. ولذلك صدرت عدة قوانين لتنظيم هذه التربية حتى تتم بطريقة سليمة صحيا بحيث لا تشكل خطورة لانتشار الأمراض وخاصة مرض انفلونزا الطيور، وفى الوقت نفسه حتى تجد القرى مصدرا للبيض ومصدرا للحم والدواجن وحتى توفر باقى الانتاج للمدينة، ولذلك يجب تشجيع التربية فى الريف مع ملاحظة الآتى:


  1. بالنسبة لمكان تربية الدواجن:

– يكون منفصل عن أماكن المعيشة ( حظيرة مغلقة فوق السطوح أو بجوار المنزل).

– مساحته كافيه لعدد الطيور المراد تربيتها.

– يربى كل نوع من الطيور منفصلا عن النوع الأخر: حظيرة بط، حظيرة أوز، حظيرة دجاج، حظيرة رومى.

– حظائر مغلقة تماما لها شبابيك لادخال الشمس والهواء، وهذه الشبابيك مغطاة بسلك شبك يمنع دخول الطيور البرية والحشرات والقوارض ويمنع خروج الطيور واختلاطها بطيور الجيران.

– سقف وأرضية وحوائط هذه الفرفة من مادة صلبة يمكن غسلها وتطهيرها.

– العلافات والمساقى مصنوعة من مواد يمكن تطهيرها.

  1. الانسان الذى يعتنى بالطيور:

– شخص متوسط العمر فوق عشر سنوات وأقل من ستين عاما، لا يعانى أى أمراض مزمنة (قوى المناعة) وغير مصاب بأمراض البرد والأنفلونزا العادية.

– يراعى تخصيص ملابس لدخول الحظيرة (جلباب يستعمل للحظيرة فقط) وكذلك تغطية الأنف والفم بالطرحة، واستعمال حذاء أو شبشب يحفظ بجانب حظيرة الطيور ولا يستعمل داخل المنزل.

– غسل الأيدى بالماء والصابون مباشرة بعد الخروج من حظيرة الطيور.

– عند الكنس وتنظيف الحظائر يجب تغطية الوجه (الأنف والفم) للحماية من الأتربة المتصاعدة.

للمزيد اضغط هنا

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق