قصة انفلونزا الطيور

د. مصطفى فايز استاذ كلية الطب البيطرى - جامعة قناة السويس

0 787

“فرانكشتاين القرن ال21” انتشار مرض انفلونزا الطيور فى مصر أثبت أننا:

لا نجيد فن ادارة الأزمات، وأننا نتعامل مع الكوارث بعصبية زائدة لا تجوز.


هل تذكر قصة فرانكشتاين؟.. تلكـ القصة الخيالية المشهورة التى تقول ان عالما صنع مخلوقا وسماه فرانكشتاين،وذلكـ من تركيبة اخترعها،المهم فجأة ودون أى مقدمات دبت الحياة فى فرانكشتاين هذا، وبدأ يدمر المعمل ثم البيت ثم ما حول البيت من حدائق ومزارع، وطبعا هذا المخلوق كان اختراعا وخيالا كما أن انفلونزا الطيور اختراع وخيال.. فرانكشتاين فيروس انفلونزا سيتزوج فيروسا آخر فى خنزير ثم يهاجر مرة مع بطة وأخرى مع أوزة ثم يصيب امرأة ثم طفلا ثم شيخا ثم شابا ثم يصيب 100 مليون ويدمرهم، ثم أطلق لخيالكـ العنان كما شئت فلا روابط ولا أسباب ولا مسببات ولا مقدمات ولا نتائج مترتبة عليها كله كلام جنان فى جنان.. واليك القصة.

أولا: كانت سقطات الاعلام والعلماء، كان الجميع مع التخبط وعد الفهم، وبالتالى عدم ادارة الأزمة ادارة صحيحة، وكان الجميع يتميز بالعصبية، وقد طالعتنا الصحف بالعناوين المخيفة والبراقة التالية:

-حظر استيراد الطيور ومنتجاتها.

-تشديد الاجراءات لمنع دخول المرض للبلاد.

-اعداد نشرة علمية عن المرض وتوزيعها.

-سرعة ابلاغ الهيئة فى حالة الاشتباه 30% نفوق خلال 3 أيام.

-تشكيل لجنة علمية من المتخصصين بالدواجن ومن المعاهد والجامعات لتحديد العينات المطلوبة وطرق الفحص والتشخيص فى حالة الاشتباه.

-التنسيق مع معهد بحوث الأمصال واللقاحات لسرعة تجهيز اللقاح اللازم لتحصين الدواجن.

للمزيد اضغط هنا

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق